الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

284

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

وضمّ الشين « نافع » و « حمزة » و « عاصم » وفتحها غيرهم « 1 » . [ 56 ] - هذا نُزُلُهُمْ ما هيّئ لهم يَوْمَ الدِّينِ يوم الجزاء . [ 57 ] - نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا فهلّا تُصَدِّقُونَ بالبعث بعد الخلق ، إذ من قدر على البدء قدر على الإعادة . [ 58 ] - أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ما تقذفونه في الأرحام من النطف . [ 59 ] - أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أي المنيّ بشرا أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ . [ 60 ] - نَحْنُ قَدَّرْنا وخففه « ابن كثير » « 2 » بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ لا يغلبنا أحد . [ 61 ] - عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ نجعل مكانكم خلقا أشباهكم ، أو نبدّل صفاتكم على انّ أمثالكم جمع مثل محرّكا وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ من الصّور كالقردة والخنازير . [ 62 ] - وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى ومدّ « ابن كثير » و « أبو عمرو » « النشأة » « 3 » فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ انّ من قدر عليها قدر على النشأة الأخرى . [ 63 ] - أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ تبذرونه في الأرض وتثيرونها . [ 64 ] - أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ تنبتونه أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ المنبتون . [ 65 ] - لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً نباتا هشيما فَظَلْتُمْ أصله ظللتم بكسر اللّام ، فحذفت تخفيفا تَفَكَّهُونَ - أصله بتائين فحذفت إحداهما - : تعجبون أو تندمون على انفاقكم فيه . والتّفكه : التّنقّل بالفواكه ، استعير للتّنقّل بالحديث وتقولون :

--> ( 1 ) حجة القراءات : 696 . ( 2 ) حجة القراءات : 696 . ( 3 ) النشر في القراءات العشر 2 : 343 .